الخوف من المجتمع: ما هي جذوره.. وكيف نتحرر من سطوته؟

إذا استعرضت شريط ذكريات حياتك، لا بد وأن تعثري على مشاهد طفولية، كنت فيها لا تأبهين برأي الآخرين، لا تعجبك بعض العادات أو الطقوس، تطرحين الأسئلة، تجادلين بعناد، وتدافعين عن رأيك بشجاعة.

لكن بمرور السنين، تضغط البيئة عليك لدرجة تفضلين الإبحار مع التيار، مؤمنة أن الكابتن والطاقم والركاب على دراية شاملة بالجهات والمحطات والجهة المقصودة.      

لطالما كان الأمر كذلك، فكما يقول الدكتور غابور ماته كان الإنسان قديمًا بحاجة إلى الآخرين كي يحيا ويعيش، و من دونهم لا يقدر على البقاء. فلا بد وأن يخضع لإرادتهم ويعيش وفقًا للقوانين القبلية وإلا نبذوه.

في هذا المقال، سنوضح أسباب الخوف من المجتمع، وما جذوره؟ وكيف يعيق تطورك ونموك الشخصي؟ وأهم الخطوات للتحرر من هذا الخوف.

ما هو الخوف من المجتمع؟ وكيف يتشكّل؟

تشير الأبحاث في علم النفس الاجتماعي إلى أن الخوف من المجتمع هو قلق داخلي مرتبط بتقييم الآخرين لنا، وردود فعلهم تجاه تصرفاتنا أو اختياراتنا.

يتشكّل هذا الخوف من فكرة أن مخالفة المعايير أو التوقعات الاجتماعية ستؤدي إلى رفضنا أو انتقادنا أو فقدان مكانتنا الاجتماعية. عدا عن أن هويتنا الشخصية تصبح مرتبطة بالصورة الاجتماعية التي يحددها الآخرون، ووفق التصورات السائدة والمقبولة ضمن بيئة معينة.

باختصار، يمكننا القول أن الخوف من المجتمع هو الخوف من حكم الآخرين علينا أو تصنيفنا بطريقة تحدد صورتنا الاجتماعية أو صورة عائلتنا.

ما الفرق بين الخوف الطبيعي والخوف من المجتمع؟

يرتبط الخوف الطبيعي ببقائنا على قيد الحياة، ويظهر عندما نواجه خطرًا أو تهديدًا مباشرًا، أو موقفًا غير مألوف يحتاج منّا الحذر والتأني. في مقال على شبكة CNN بعنوان “ما هو العلم الكامن وراء الخوف؟”، أوضحت نادية كونانغ أن الخوف سلوك تكيفي نمتلكه للمساعدة في تحديد التهديدات. إنها قدرة سمحت لنا كبشر بالنجاة من الحيوانات المفترسة والكوارث الطبيعية… فعندما تواجه شيئًا يخيفك، يتفاعل دماغك باستجابة “القتال أو الهروب”.

أما الخوف من المجتمع هو خوف لا ينشأ من الخطر الحقيقي، بل من القواعد والأعراف والتوقعات الاجتماعية. يبدأ من أصغر خلية وهي العائلة ويُغذى بالعقاب واللوم ليصبح جزءًا من الصورة الذاتية؛ «أخالف المعايير = أنا سيئة».

كتب عالم الأعصاب جون مونتغمري، الحاصل على درجة الدكتوراه، في مجلة “سايكولوجي توداي”أن لدى معظم الناس في الحياة العصرية خوف مفرط بدلاً من الخوف المحدود، وهذا الخوف المفرط يمكن أن يكون مدمرًا ومعوقًا للغاية”.

كيف تتشكل جذور الخوف من المجتمع؟

يتشكّل الخوف من المجتمع باكرًا، ما إن يبدأ الطفل بربط قيمته بقدر إرضائه للآخرين. وينشأ على أن خضوعه لأوامرهم يحقق أمانه وسلامته، بينما يسبب له الرفض أو الاختلاف الألم والعقاب.  

كما تنمو جذور الخوف لدى الأطفال من السلوكيات المجتمعية التالية:

  • التعلم عبر العقاب والمكافأة:

يحصل الطفل على مكافأة عندما يلتزم الطفل بما يُقال له وما يُطلب منه، وحين يخالف القواعد يُعاقب أو يتلقى اللوم.

  • الخوف من النقد:

دائمًا ما تكون لمخالفة القواعد أو المعايير السائدة نتائج، مثل تلقي النقد والتعليقات والمقارنة. فيتعلم الطفل أن صورته الاجتماعية أهم من مشاعره ورغباته.

  • ربط السلوك بسمعة العائلة:

ينشأ الطفل على سماع “أوعه تشوه صورتنا” و”سمعتنا أهم شي” فيخاف الطفل من جلب العار إلى العائلة.

  • زرع الخجل كأداة ضبط:

كلمات مثل “عيب عليك” و”لا تخلي الناس تحكي عليك” هي عقاب بحد ذاتها.

  • تلقين العادات كحقائق مطلقة:

يتعلم الطفل أن العادات لا يمكن مخالفتها على الإطلاق، ويسمع باستمرار “الناس ما بترحم” و”البنت لازم تكون…” فيكبر الطفل معتقدًا أن أحكام المجتمع قوانين مقدسة لا يمكن مخالفتها.

تتشكل توقعات المجتمع لدى الفتاة وفقًا للبيئة التي تنشأ فيها، وتختلف ما بين المدينة والريف، وما بين منطقة محافظة وأخرى أكثر تحررًا، إلا أن القاعدة العامة تقول: هناك حدود واضحة يُمنع تجاوزها.

يخضع سلوك ولباس وأفكار الفتاة للمراقبة الشديدة، وتراقب علاقاتها وتُحدّد من قبل الأهل وفق تبرير “الخوف عليها”. ومع أي محاولة للتمرد أو الخروج عن هذه القواعد، تتعرض الفتاة للعقوبات:

  • عقاب جسماني.
  • الحرمان.
  • النقد اللاذع أو اللوم المبالغ به.
  • التهديد.

ومع تكرار التجارب المؤلمة تؤمن الفتاة أن المجتمع تيار لا يمكن مجابهته، فتلجم تمردها وتستسلم خوفًا من الرفض والعقاب.

في المرحلة الجامعية أو في بيئة العمل، قد تواجه الفتاة مواقف اجتماعية قاهرة. فالتجارب الصادمة – وفقًا لأبحاث الخوف من التقييم السلبي- تُعيد تشكيل سلوك المرأة لاحقًا، إذ تربط التعبير عن الذات بالخطر والخروج عن المألوف بالألم الاجتماعي.

على سبيل المثال: زينة امرأة جامعية ناجحة في عملها، تجاوزت 33 من عمرها ولم تتزوج بعد. بعد وفاة والدتها، اشتدّ الضغط عليها من العائلة: “لازم تتزوجي”، “العمر عم يركض”، “بكرا ما بقى تلاقي عريس”. رضخت لهذا الضغط، ووافقت على الزواج من شخص لم تكن مقتنعة به تمامًا. وبعد سنوات، لم تجد نفسها سعيدة في العلاقة، واضطرت للتعامل مع الآثار النفسية التي أثقلت حياتها. يطلق علماء النفس على هذا النوع من الضغط المجتمعي: «الامتثال الناتج عن الخوف من الرفض».

من جهة أخرى، تتعرض أحلام المرأة وطموحاتها في السفر أو الدراسة أو تولي منصب كبير للسخرية أو الحطّ من شأنها. وبمرور الوقت، تنخفض سقف طموحاتها لتلائم سقف المجتمع لا قدراتها الحقيقية. قلة من النساء تواصلن السير نحو أحلامهن دون أن تردعهن آراء المجتمع.

تؤكد الأبحاث على وجود ثلاثة أطراف رئيسية تضغط على المرأة للوصول إلى الصورة المثالية وهي: العائلة والأصدقاء ووسائل الإعلام.

مع الصور المثالية لأجسام النساء النحيلة، البشرة الخالية من العيوب، تقاسيم الوجه المثالية، تشعر المرأة بالحاجة الملحة لتحسين شكلها وصورتها لتنال القبول والإعجاب من المجتمع.

وبالرغم من معرفتها أن هذه الصور مفلترة وغير واقعية، يستمر الضغط الداخلي بالتسرب إليها للتقليد، فتشعر بالقلق والخوف من رأي الآخرين بها.

لمزيد من التفاصيل عن كيفية صنع وسائل التواصل الاجتماعي هذه الصور الذاتية المزيفة، وكيف تؤثر على المرأة وسلوكها، يمكنك العودة إلى مقالنا على موقع Meta Woman: أثر وسائل التواصل الاجتماعي على صورة جسم المرأة – وهو عبارة عن مجموعة من الدراسات والبحوث المتخصصة حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المرأة وصحتها النفسية.

كيف يؤثر الخوف من المجتمع على المرأة ويستنزفها؟

يستنزف الخوف من المجتمع طاقة المرأة اليومية على مستويات عدة:

تشير دراسة نشرت على «The International Journal of Indian Psychology» أن الخوف من تقييم الآخرين يرتبط مباشرة بانخفاض تقدير الذات. والخوف الشديد من التقييم السلبي ونظرة الآخرين إلينا يؤدي إلى الشعور بالحرج وعدم الكفاءة والدونية والاكتئاب.

يحد الخوف من تقييم الآخرين سواء أكان التقييم سلبيًا أم إيجابيًا من الإبداع والمبادرة، حسب دراسة نشرتها جامعة «University of Maryland at College Park» النساء اللواتي تعانين من القلق الاجتماعي بشكل مرتفع، غالبًا ما يتجنبن المخاطرة أو التعبير عن أفكارهن خوفًا من النقد، أو حتى من التقييم الإيجابي كونه يرفع التوقعات عليهم. وبالتالي يتراجع الابتكار وتنحسر المبادرة وتُثبط الطاقة الإبداعية.

يضيق الخوف من المجتمع الخناق على حريتنا وفرديتنا، ويحد من اكتشافاتنا وتطورنا، فمثلًا:

  • نلغي رحلاتنا وأسفارنا.
  • نتردد في التعلم ببلد آخر.
  • نتجنب ممارسة فنون معينة.
  • نمتنع عن ارتداء ملابس تعكس شخصيتنا: ألوان فاقعة مثلًا.
  • نمارس طقسًا أو عادة لا نؤمن به.
  • نتخلى عن شغفنا وأحلامنا.

لا تنتهي هذه القائمة التي يدفعنا الخوف من المجتمع إلى قبولها أو التخلي عنها، فقط لتجنب العواقب.

ينتشر قبول العلاقات الصحية خوفًا من المجتمع انتشارًا كبيرًا في مجتمعاتنا. فقبول زوج نرجسي أو متنمر أو بخيل أو عاطل عن العمل أو عنيف … إلخ وعيش حياة كاملة خوفًا فقط من حديث الناس وأحكامهم.

تختار أغلب النساء البقاء في علاقات مؤذية خوفًا من نظرة المجتمع إليها، فتتحملن الزوج النرجسي أو المتنمر أو العنيف. فتبرر السلوك المؤذي، وتخفض معاييرها وحدودها، وتضحي بسلامها الداخلي.

وقد ينتهي هذا الاستنزاف الصامت إلى أن تتخلى المرأة عن ذاتها.. عن أصالتها.

يجعل الخوف من المجتمع جسم المرأة في حالة استنفار، إذ تعيش كثير من النساء في حالة توتر دائم، غير مدركات لوجوده في أجسامهن. مما يؤدي بمرور الوقت إلى:

  • انخفاض المناعة وازدياد قابلية الإصابة بالأمراض.
  • شدّ عضلي مستمر، خاصة في الأطراف وحتى في أثناء النوم.
  • إرهاق عميق وفقدان الحماس والشغف.

متى يكون الخوف من المجتمع إيجابيًا؟

قد لا يكون الخوف من المجتمع سلبيًا على نحوٍ دائم، ففي بعض الحالات قد يمدك بأدوات حماية وتنبيه تساعدك على:

  • حماية نفسك من مواقف (اجتماعية، سياسية، دينية) قد تهدد سلامتك أو حياتك.
  • التفكير قبل اتخاذ قرارات مهمة، فتتجنبين الأخطاء أو المواقف المحرجة.
  • ضبط النفس والتصرف بدبلوماسية في المواقف الحساسة.

يكمن الخطر الحقيقي عندما يمنعنا الخوف من العيش بحرية وتحقيق طموحاتنا. لكن يمكن استغلاله بحكمة ووعي ليخدم مصالحنا وفائدتنا.

خطوات عملية للتحرر من الخوف من المجتمع

تبدأ أولى خطوات التحرر من الخوف بالتوقف عن الهروب منه، والنظر إليه بحيادية، من دون جلد الذات أو مقاومته. يوضّح جون كابات-زين، الدكتور في البيولوجيا الجزيئية ومؤسس برنامج MBSR، في كتابه Full Catastrophe Living أن«مراقبة الخوف، وما إن يطفو على السطح كأفكار ومشاعر وأحاسيس، تمنحك القدرة على التعرف إلى حقيقته، وإلى كيفية الاستجابة له بالطريقة المناسبة».

وتشير تجارب عديدة وردت في الكتاب نفسه إلى أن ممارسة اليقظة الذهنية تلعب دورًا مهمًا في خفض نوبات الهلع والقلق العام، وأن التأمل المنتظم يسهم في اكتساب الهدوء الداخلي لدى من يعانون من التوتر المزمن.

توضح المدرسة المعرفية، ولا سيما أعمال آرون بيك ودايفيد كلارك، أن الخوف يتشكل من معتقدات عميقة وتجارب سابقة، لا من العدم. أما طرح سؤال: «من أين جاء هذا الخوف؟» يساعد على تحديد ما إذا كان مرتبطًا بمعتقد داخلي أو موقف اجتماعي أو صدمة طفولية. وعند التعرف على الجذر، يصبح التعامل معه أكثر واقعية، وتضعف قوته تدريجيًا.

وضع الحدود هو ممارسة في غاية الأهمية لحماية الصحة النفسية والاستقلالية الشخصية. ولمن الضروري رفض ما لا ينسجم مع قيمنا الخاصة وحاجاتنا، دون أن يتملكنا أي شعور بالذنب أو القلق من رأي الآخرين وأحكامهم.

إن تعلم فن رسوم الحدود يعزز الثقة بالنفس، ويقلل الشعور بالخوف أو التوتر الناتج عن الضغط الاجتماعي.

تكشف أبحاث عالم النفس ألبرت باندورا، مؤسس نظرية التعلم الاجتماعي، أن الإنسان يكتسب قدرته على مواجهة الخوف من خلال ملاحظة الآخرين، ثم تقليد سلوكهم بشكل تدريجي. فمشاهدة شخص أو مؤثر يتعامل بحكمة أو هدوء مع موقف تخشين منه، تخلق في داخلك مساحة جديدة للاستجابة، تختلف عن المساحة القديمة القائمة على الخوف.

ومع تبني سلوكيات النماذج الناجحة تظهر أهمية استراتيجية الانتصارات الصغيرة (Small Wins)، فقد جاء في موقع “The Mental Game Clinic” أن تبني استراتيجية النجاحات الصغيرة يؤدي إلى:

  • تحسين التركيز ورفع الطاقة الإيجابية.
  • تحويل الانتباه من القلق بشأن النتائج إلى تطوير الأداء والنمو.

وبهذا بدلًا من الخوف من النتائج أو العواقب الكبيرة، يصبح كل انتصار صغير دافعًا لمواصلة التقدم والسعي لتحقيق أهدافك بثقة أكبر. 

يساعدك التأمل الصباحي وترديد التأكيدات (Affirmations) على أن تبدئي يومك بنوايا مسبقة وأهداف واضحة، ويمنحانك القدرة على تخطي المواقف الاجتماعية الطارئة والعثرات اليومية العابرة.

كما تُعد ممارسة التدوين أو كتابة اليوميات أداة فعّلة لتفريغ المخاوف على الورق، واكتشاف مشاعرك العميقة وجذورها. لك حرية اختيار أية ممارسات أو هوايات رياضية تعزز من حضورك الواعي في جسمك وثقتك بنفسك. ويبقى الالتزام في ممارستها هو العامل الحاسم في اكتساب الثقة الحقيقة بالذات لمواجهة الخوف من المجتمع، عوضًا عن الإذعان والخضوع له.

إن الخوف من المجتمع متجذر فينا كأفراد منذ نعومة أظافرنا، بفعل التربية العائلية وقوانين المجتمع السارية. أما التحرر من هذه المخاوف، قد تبدو أشبه بتحطيم بناء متماسك تم تشييده منذ الطفولة؛ عملية معقدة فعليًا، لكنها غير مستحيلة.

يساعدنا  فهم جذور هذا الخوف وكيفية تشكله في معرفة هويتنا الأولية، القناع الذي تستتر خلفه مخاوفنا وترددنا وتقاعسنا، وحتى أحكامنا وفشلنا. ومع تبني آليات واعية للتحرر من هذا الخوف، نبدأ برصف الجسر الحقيقي نحو ضفة الحرية.. هناك حيث الرغبات والأمنيات ممكنة.  

المراجع:

Krishna Pendyala: Are We Cultivating a Culture of Fear in Our Children?

The International Journal of Indian Psychology, Najah Ummer: Relationship between Fear of Negative Evaluation and Self Esteem among Young Adults

Daniel B. Block, MD: Behavior Modeling Therapy to Treat Phobias

Albert Bandura: Self-efficacy: The exercise of control.

اقرئي أيضًا:

كيف تمارسي كتابة اليوميات لتفريغ المشاعر وفهم الصدمات

اليوغا الهوائية: الفوائد والوضعيات ونصائح لتجربة آمنة

حب الذات وكيف له أن يغير حياتك جذريًا إلى الأفضل

ماريان إسماعيل

ماريان إسماعيل كاتبة ومترجمة سورية، تحمل شهادة الماجستير من جامعة نالتشك بروسيا الاتحادية. نشطت في كتابة وترجمة الدراسات والنصوص والمسرحيات، ونُشرت أعمالها في عدد من المجلات والمواقع الإلكترونية العربية. مؤسسة منصة امرأة ميتا، وتشرف على محتواها وتوجهها الفكري لدعم الوعي الأنثوي والتمكين.

Recent Posts

العناية بالنباتات وتعزيز الطاقة الأنثوية: 5 فوائد ساحرة

لا تقتصر فوائد العناية بالنباتات على جمال المساحات في منازلنا، وإنما تمتد لتلامس حالتنا النفسية…

شهر واحد ago

أين تتخزن المشاعر في جسمك؟ 9 مناطق رئيسية

لا بد وأنك تتذكرين موقفًا أو حادثًا لا يزال يثير فيك الشعور نفسه؟ حجم الغضب…

شهرين ago

دليل تقنيات التنفس لتهدّئة جهازك العصبي في دقيقتين

قلق.. توتر.. خوف.. حزن.. نوبة هلع.. غضب شديد، مهما كانت مشاعرك ومهما كانت حدتها تساعدك…

شهرين ago

اختبار الشخصية الأسطورية: من أنت – أرتميس أم أثينا أم هيرا؟

اخترنا نشر اختبار الشخصية الأسطورية كون تاريخنا البشري يحفل بالعديد من الشخصيات الأسطورية الأنثوية المبهرة؛…

5 أشهر ago

كيف تمارسي كتابة اليوميات لتفريغ المشاعر وفهم الصدمات

تحتل عملية التدوين أو كتابة اليوميات الكثير من العناوين الفرعية لمقالات تطوير الذات، التشافي، وحتى…

5 أشهر ago

تمكين المرأة: 5 أسرار أنثوية من التاريخ لتعزيز قوتك الداخلية

الكاتبة: جيسيكا أنجيليري - معلمة ومعالجة ومختصة بمواضيع تمكين المرأة. في العصور القديمة، اعتادت النساء…

5 أشهر ago